

شارك الاستاذ الدكتور لؤي حمزة عباس التدريسي في قسم اللغة العربية كلية الاداب بجامعة البصرة في جلسة أقامها الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق بعنوان "تجربة نجيب المانع القصصية" وقد حاضر فيها القاص الاستاذ الدكتور لؤي حمزة عباس، و بأدارها الشاعر د. أحمد الشيخ، وحضرتها مجموعة من الأدباء.
وأكد د. لؤي في مفتتح حديثه أن المانع حقق حضوراً عميقاً ومؤثراً في الثقافة العراقية منذ بدء نتاجه واشتغاله الأدبي عام 1957، ليمثل علامة حداثية عراقية بامتياز عبر الشعر والقصة والرواية والبحث والترجمة والموسيقى.
وأشار عباس إلى التأثير الكبير الذي تركته مدينة الزبير في ثقافته، إذ تعلم فيها القراءة والكتابة، وأجاد اللغة الإنكليزية قبل أن ينتقل لمراحل الدراسة الأولية الأخرى في البصرة، فضلاً عن قراءاته المستمرة من مصادره الذاتية التي قادته إلى التعرف على شكسبير وبيتهوفن، وسواهما من مبدعي العالم.
كما تطرق إلى دراسة المانع للحقوق في بغداد والعودة للبصرة والعمل بمحاكمها، وعمله الدؤوب على تعلم اللغتين الإنجليزية والفرنسية، ومواصلته المستمرة لكتابة القصة والرواية والشعر والمقالة بنوعية عالية تجاوزت العشرين كتاباً، فضلاً عن السخرية النادرة التي وضعها بمؤلفاته، ومن الغريب أن يواجه إبداع المانع بالصدود والإهمال من قبل النقاد العراقيين.
وأكد الأمين العام للاتحاد الشاعر عمر السراي، أن الاتحاد لا يكتفي بأن يتبنى طباعة مشروع المانع الشامل، الذي اشتغل عليه الناقد الدكتور لؤي حمزة عباس، وطباعته والترويج له فحسب، وإنما يجب أن يُعقد مؤتمر نقدي لا للإضاءة على تجربته فحسب، وإنما لتقديم إجابات جادة وموضوعية حول الأسئلة التي طرحها أدبه، بما يرسخ مكانته الحقيقية في ذاكرة الأدب العراقي والعربي.
وشهدت الجلسة في ختامها مداخلات أشارت في مجملها لأهمية المانع الثقافية وضرورة إعادة منجزة الثقافي الشامل إلى الواجهة من جديد.
.jpeg)

.jpeg)



